تصديري الصناعات الغذائية: التعاون مع سلامة الغذاء يفتح أسواقًا جديدة ويعزز نمو الصادرات المصرية

تصديري الصناعات الغذائية

أكد محمود بزان، رئيس المجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن التعاون المستمر مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء ساهم في زيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية، مشيرًا إلى أن إعادة فتح تصدير الأسماك المصرية إلى الاتحاد الأوروبي مثال واضح على نجاح هذا التعاون.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها المجلس تحت عنوان “إصدار شهادات الصلاحية للرسائل المعدة للتصدير”، بحضور الدكتور طارق الهوبي، رئيس هيئة سلامة الغذاء، ومي خيري، المدير التنفيذي للمجلس، وعدد من قيادات الهيئة، بمشاركة أكثر من 144 ممثلًا عن الشركات المصدّرة للصناعات الغذائية والزراعية.

وأوضح “بزان” أن زيادة الصادرات لم تكن وليدة الصدفة، بل نتيجة تنسيق دائم بين المجلس والهيئة والمصدرين، والعمل على حل المشكلات الفنية التي تواجه الشركات، مضيفًا أن هناك قنوات واضحة للتعامل مع الشكاوى المتعلقة بإصدار الشهادات.

وأكد أن القطاع يمتلك إمكانيات قوية، وأن المشاركة المشتركة في المعارض الدولية مثل معرض “أنوجا” بألمانيا ساهمت في بحث الملفات العالقة والتوافق على آليات عملية لمواجهة التحديات.

من جانبه، أوضح الدكتور طارق الهوبي أن إصدار شهادات الصلاحية “الموثقة والمؤمّنة” للرسائل التصديرية عزز من ثقة الأسواق العالمية في المنتجات المصرية، مشيرًا إلى أن الهيئة أصدرت نحو 161 ألف شهادة خلال 10 أشهر، تغطي ما يقارب 7.5 مليون طن من المنتجات الغذائية والزراعية.

وأضاف “الهوبي” أن بعض الشكاوى تتعلق بطلبات إصدار عاجلة للشهادات أو فروق في الأوزان بين الشهادات والفواتير، مؤكدًا أن الهيئة تعمل على تقليل هذه التحديات بالتعاون مع المجلس التصديري، للحفاظ على سمعة وتنافسية الصادرات المصرية.

كما أعلن “الهوبي” عن خطة لتحديث قاعدة البيانات الخاصة بحدود متبقيات المبيدات وتعميمها على جميع فروع الهيئة بالمحافظات، إلى جانب إعادة تقييم نسب سحب العينات من الشركات بما يضمن دقة النتائج وتقليل فرص الرفض الخارجي.

وأكد رئيس هيئة سلامة الغذاء أن ما تحقق من نمو في الصادرات، وما يُستهدف الوصول إليه بقيمة 11 مليار دولار، هو إنجاز مشترك للقطاع بأكمله، مشددًا على أن الهيئة تعمل لدعم المصدرين وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية في إطار التنسيق الكامل مع المجلس التصديري والغرف الصناعية.