على هامش مشاركتها في الاجتماع الوزاري التاسع للعمل المناخي بكندا، عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، لقاءً ثنائيًا مع جولي دابروسين، وزيرة البيئة وتغير المناخ في كندا، لبحث سبل تعزيز التعاون البيئي ودعم أولويات العمل المناخي العالمي، بمشاركة عدد من وزراء البيئة والمناخ من الاتحاد الأوروبي والصين وكندا والدول النامية.
وأشادت الدكتورة منال عوض بالتعاون البنّاء بين مصر وكندا في مجالات البيئة والعمل المناخي، معربة عن تطلعها لتوسيع آفاق التعاون المستقبلي في مجالات التكيف مع آثار تغير المناخ وتمويل المشروعات الخضراء وبناء القدرات المؤسسية.
وناقش الجانبان تعزيز التعاون المصري الكندي في قضايا المناخ، وتبادلا الرؤى حول أولويات مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) المقرر عقده بالبرازيل، في ضوء التزام مصر بالتنفيذ الكامل لاتفاق باريس، مع التركيز على تحقيق نتائج ملموسة في مجالات التمويل والتكنولوجيا وبناء القدرات.
وأكدت وزيرة البيئة على أهمية دعم الدول النامية والأفريقية في جهودها للتكيف مع آثار تغير المناخ، مشددة على ضرورة توفير تمويل كافٍ وميسر لتحقيق تقدم حقيقي وتمكين الدول من تنفيذ مساهماتها المحددة وطنيًا من خلال الدعم الفني وبناء القدرات.
كما تناول اللقاء أهمية برنامج عمل الانتقال العادل كآلية لربط الطموح المناخي بالتنفيذ الفعلي عبر التمويل والتكنولوجيا، مع التأكيد على مبدأ العدالة والإنصاف في مواجهة التحديات المناخية، وضرورة معالجة الآثار السلبية للإجراءات التجارية الأحادية التي قد تعيق التقدم في العمل المناخي العالمي.
واتفق الجانبان على أهمية التعددية والشفافية والشمول في مفاوضات المناخ المقبلة، وتحويل الالتزامات الدولية إلى نتائج ملموسة تعزز المرونة وتدعم سبل العيش المستدامة، خاصة في القارة الأفريقية.
كما ناقش اللقاء تطورات مفاوضات معاهدة البلاستيك الدولية، حيث استعرضت الدكتورة منال عوض الموقف الوطني المصري، مؤكدة على ضرورة مراعاة تصميم المنتج كعامل أساسي للحد من التلوث البلاستيكي، ورفض فرض قيود مباشرة على الإنتاج، مع التمسك بمبدأ التمويل المستقل وتوفير البدائل الاقتصادية والانتقال العادل.
كما شددت على مبدأ المسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة، وضرورة التوصل إلى قرارات توافقية تضمن نتائج عادلة وشاملة.
من جانبها، أثنت وزيرة البيئة الكندية على الجهود المصرية الرائدة في قيادة العمل المناخي الإقليمي ودورها خلال استضافة مؤتمر الأطراف السابع والعشرين (COP27)، مؤكدة حرص بلادها على تعزيز التنسيق مع مصر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة التحديات البيئية العالمية، وتطلعها لتعزيز الشراكة المستقبلية بين الجانبين في مجالات العمل البيئي والمناخي.








