في إطار مبادرة البنك المركزي المصري “التمكين خطوة”، نظم بنك قناة السويس معرضًا لدعم المرأة المنتجة بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر المصري، وذلك في مقر البنك الرئيسي. المعرض جاء ضمن سلسلة من المعارض الأسبوعية التي ينظمها البنك احتفالًا بشهر مارس، شهر المرأة، لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة وتوسيع فرص تسويق منتجاتها.
دعم المرأة وتمكينها اقتصاديًا
ويأتي المعرض ضمن جهود البنك لتعزيز المسؤولية المجتمعية من خلال دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتمكين المرأة اقتصاديًا عبر توفير منصات تسويقية تتيح لها عرض منتجاتها أمام شرائح أوسع من العملاء. ويعكس المعرض حرص البنك على أن يكون شريكًا فاعلًا في تعزيز دور المرأة في التنمية المجتمعية.
شهد المعرض مشاركة عدد من السيدات المنتجين، اللواتي عرضن مجموعة متنوعة من الحرف اليدوية والمنتجات التراثية المصرية الأصيلة، بما في ذلك:
الخياطة اليدوية والإيتامين
الإكسسوارات والشنط اليدوية
منتجات سينائية مميزة تعكس ثراء التراث والحرف التقليدية
كما تضمن المعرض تجربة تفاعلية، حيث قامت بعض العارضات بتصنيع المنتجات يدويًا باستخدام ماكينات الخياطة داخل مقر البنك، ما أتاح للموظفين التعرف عن قرب على مراحل الإنتاج ودعم العارضات بشراء منتجاتهن مباشرة.
افتتاح المعرض ودعم الموظفين
افتتح المعرض كل من نور الزيني، رئيس قطاع الشمول المالي والاتصال المؤسسي والمسؤولية المجتمعية بالبنك، ودينا أبو زهرة، رئيس قطاع الموارد البشرية، في خطوة تؤكد دعم البنك المستمر لمبادرات تمكين المرأة وتعزيز دورها الاقتصادي.
ولتشجيع مشاركة الموظفين، أجرت إدارة المسؤولية المجتمعية سحبًا على عدد من الجوائز بين الموظفين الذين اشتروا منتجات ضمن فعاليات المعرض، ما خلق أجواء إيجابية ومساهمة فعّالة في دعم المنتجات المحلية.
أوضحت نور الزيني أن المعارض تهدف إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة وفتح آفاق أوسع لعرض أعمالهن، مشيرة إلى أن تنظيمها داخل مقار البنك يعزز مشاركة الموظفين في المبادرات المجتمعية ويتيح لهم شراء منتجات بأسعار مناسبة.
وأكدت دينا أبو زهرة أن هذه الفعاليات تساهم في تعزيز تجربة الموظفين وتمكينهم من التفاعل مع المبادرات داخل بيئة العمل، مما يخلق أجواء إيجابية ومشجعة.
بدورها، قالت الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، إن التعاون مع البنك يأتي في إطار دعم المرأة المنتجة وتمكينها اقتصاديًا، مشيرة إلى أهمية الشراكة بين القطاع المصرفي ومؤسسات المجتمع المدني في دعم الحرف اليدوية والمشروعات الصغيرة لتحقيق أثر تنموي مستدام.








